™® سامر كو ®™


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 21 فبراير اليوم العالمى للغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@ سمر @
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2426
العمر : 39
1 :
الأوسمة :
وطني :
MSN :


My SMS
الى كل من غرد في دنيا الحب وذاق طعم الهوى وبكى عند فراق الحبيب الى ؟؟؟؟؟


تاريخ التسجيل : 08/12/2007

مُساهمةموضوع: 21 فبراير اليوم العالمى للغة العربية   الخميس فبراير 21, 2008 8:53 pm

فتنة «اللغة – الأم»</SPAN></STRONG>
</SPAN></STRONG>


لعل أجمل صفة أطلقت على اللغة في العالم هي صفة «الأم». وليست حال «الأمومة» هي المقصودة وحدها هنا، بل مفهوم «الرحم» الأمومية التي تولد فيها الذات وتتكون. فاللغة التي استخرجها الانسان من كيانه هي ايضاً بمثابة الأم التي ولدته وتلده باستمرار. انها ايضاً اللغة الاولى التي يتلقاها الانسان ويعبر من خلال حروفها ومفرداتها عن مشاعره الأولى. يصنع الانسان اللغة لتصنعه هي بدورها. يكتشفها ليكتشف نفسه عبرها. هل يمكن تصور انسان بلا لغة وبلا لغة – أم؟ </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

تحيي منظمة «اليونسكو» الاربعاء المقبل «اليوم العالمي للغة – الأم»، ووجه مديرها العام كويشيرو ماتسورا في المناسبة رسالة الى الأسرة الدولية، داعياً إياها الى الاحتفال بهذا اليوم الفريد. هذه بادرة غاية في الأهمية. هل أجمل من ان يحتفل الانسان أو الجماعة او الوطن بما يسمى «اللغة – الأم»؟ أليس هذا اليوم مناسبة مهمة ليعود المرء الى لغته - الأم، سائلاً نفسه أين اصبحت الآن في زمن العولمة، بل أين أصبح موقعها إزاء اللغات العالمية الاولى؟ </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

ويذكّر المدير العام لـ «اليونسكو» بالخطر الذي يتهدد اكثر من خمسين في المئة من اللغات «العالمية» التي أصبحت على شفا الاندثار. ويشير الى ان ستاً وتسعين في المئة من هذه اللغات لم يعد يستخدمها سوى أربعة في المئة من سكان العالم. انها لغات – أمهات، إذا أمكننا التعبير، تواجه مصيرها المأسوي وتمضي نحو الانقراض على رغم ممارستها وظيفتها، ولو ضئيلة، في ترسيخ الذاكرة الجماعية لأصحابها وتراثهم الروحي والفكري. ويدعو ماتسورا الى الموازاة بين «اللغة – الأم» و «التعدد اللغوي» في «عالم يرتبط فيه العالمي والمحلي ارتباطاً وثيقاً». وهذه دعوة مهمة ايضاً، فاللغة، أي لغة، تملك تاريخاً من التفاعل مع اللغات الأخرى، ومن التأثر والتأثير. والتعدد اللغوي هو اعتراف مضمر بالآخر بصفته لغة، أي ذاتاً. </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

هذا اليوم هو مناسبة لنا ايضاً، نحن العرب، لنحتفي بـ «لغتنا – الأم»، ونطرق بابها ونسألها او نسائلها لا عن ظروفها بل عن ظروفنا نحن، عن حبنا لها وعن خيانتنا اياها، ولندرك اين اصبحت حيال صعود «لغات» العولمة وماذا يعتريها من شجون وأي ازمات تعاني! </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

ترتفع، حيناً تلو آخر، أصوات عربية تبدو كأنها «تنعى» لغة الضاد، داعية الى تطويرها وجعلها لغة الحياة وتحريرها من المعاجم وكسر جمودها، صرفاً ونحواً... وترتفع اصوات اخرى ايضاً داعية الى انقاذ اللغة العربية من الآثام التي يرتكبها أدباء وشعراء جدد وشباب في حقها، وذريعة هذه الدعوة ان اهل العربية ما عادوا يعرفون لغتهم وأضحوا غرباء عنها. ويذكر الكثيرون ما قاله الشاعر أدونيس اخيراً في مكتبة الاسكندرية عن احتضار العربية كلغة ادبية او شعرية. </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

ليس ممكناً تجاهل حال التطور التي تشهدها لغتنا العربية منذ عقود. لغة الصحافة والاعلام تختلف كثيراً عن لغة المعاجم والكتب التراثية. حتى الروايات والقصائد الحديثة باتت تتجاهل كل التجاهل لغة المتنبي والجاحظ وسواهما. تطورت العربية وحدها من دون أي افتعال او جهد، تطورت مثل الحياة نفسها، خالقة مفردات جديدة ومصطلحات لا تعرفها القواميس. وبات القارئ الحديث يحتاج الى مَن يفسر له لغة القدماء، ان افترضنا انه استطاع ان يقرأها. اما «احتضار» العربية، كلغة أدبية او شعرية، الذي نبّه اليه أدونيس، فهو لا يعني احتضار اللغة في المفهوم الصرفي – النحوي، بل في استخدامها كلغة تعبير. صحيح ان الركاكة الآن باتت تهيمن على الكثير الكثير من الروايات والقصائد والمقالات وكذلك على الأبحاث الأكاديمية – ولنقلها بصراحة – لكن المشكلة تقع على عاتق الكتّاب الذين ما عاد يهمّهم النظام اللغوي او المنطق اللغوي، وليس على عاتق اللغة نفسها. وتطوير اللغة او تحديثها لا يعني البتة التخلي عن قواعدها. فما من لغة بلا قواعد، حتى اللغة العامية نفسها تملك قواعدها المضمرة. </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

عندما توقفت مجلة «شعر» التي مرّت خمسون سنة على صدور عددها الأول (1957) كتب الشاعر يوسف الخال بياناً عنوانه «جدار اللغة» تحدث فيه عن اصطدام القصيدة الحديثة بجدار اللغة الفصحى، ودعا الى تأسيس لغة عربية ثالثة هي بين الفصحى والعامية، وذريعته أن على الكاتب العربي ان يكتب مثلما يتكلم. لكنّ ما فات هذا الشاعر المؤسس والمتمرد، ان الكلام والكتابة أمران مختلفان، وهما يتمان وفق مستويين مختلفين. فالعرب طالما ميّزوا بين اللسان واللغة ومثلهم الفرنسيون وسواهم. وإن كان يوسف الخال الذي اصطدم بجدار العربية من كبار العارفين بأسرار هذه اللغة فما تراها تكون حال الشعراء او الروائيين الذين يدعون الى كسر جدار الفصحى وهم لا يلمون بها كما يجب؟ </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

اللغة هي الكائن، هذا ما علّمنا إياها الفلاسفة منذ أفلاطون وأرسطو حتى هايدغر فيلسوف الكينونة. واللغة – الأم هي الأديم الذي تضرب فيه جذور الكائن، ومنه ينطلق في رحلة البحث عن الذات والعالم. كان ليفي ستروس يشبّه اللغة بـ «الحكمة» التي لها حِكَمها الخاصة التي يجهلها الانسان. هذا التشبيه أورده في كتابه الرائد «الفكر المتوحش». ألبير كامو، الكاتب الفرنسي – الجزائري دوّن في «الدفاتر»: «نعم لديّ وطن: اللغة الفرنسية». أما الكاتب الجزائري الفرنكوفوني كاتب ياسين صاحب رواية «نجمة» الشهيرة فكان يعد اللغة الفرنسية بمثابة «المنفى». لكنه المنفى الذي تتحول فيه اللغة الغريبة او لغة الآخر «لغة – أماً». هذه «اللغة – الأم» قد تكون لغة التعبير نفسها في نظر الكتاب الذين اعتنقوا لغات اخرى، مثل لغة الاستعمار او «الكولونيالية». وهؤلاء قد يملكون «لغتين – أمّين» واحدة هي لغة الأهل وأخرى هي لغة الكتابة. </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

اللغة – الأم تظل هي اللغة الأشد فتنة وأصالة، حتى وان كانت العربية لغتنا البهية، التي يطمح كتّاب كثيرون في الخروج عنها او عليها، نحو لغات عالمية تتيح لهم ان يكونوا عالميين. </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

تُرى ألا تبدأ العالمية في كيان اللغة- الأم؟ </STRONG>
</STRONG></SPAN>
</STRONG>

أيتها اللغة العربية، ما أجملك! </STRONG>
</STRONG></SPAN></SPAN>
</STRONG>

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رضا
مشرف منتدى الصور بكافة انواعها
مشرف منتدى الصور بكافة انواعها
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 263
العمر : 51
المزاج : رايق
وطني :
MSN : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">الى كل من غرد في دنيا الحب وذاق طعم الهوى وبكى عند فراق الحبيب الى ؟؟؟؟؟</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: 21 فبراير اليوم العالمى للغة العربية   الخميس فبراير 21, 2008 9:21 pm

ليش اللغة العربية اصبحت شبه معدومة حتى في بلادنا العربية ؟



المعروف انه اي احد يروح بلاد غربة اول شي يحاول يتعلمه هو لغة اهل البلد

ليش احنا كعرب اللي يجي عندنا يتكلم اللغة اللي تريحه

واحنا كعرب مجبورين اننا نتعامل معاه على هذا الاساس

واعطيكم مثل انه حتى العمال اللي عندنا من شرق اسيا واللي مايجيدوا التحدث بالعربية

نتكلم معاهم بالعربي المكسر




اين نحن من قول الله تعالى ( بلسان عربي مبين ) ؟

اين ذهبت لغة القران وهي لغة الاباء والاجداد ؟

عندما تصبح الكثير من كلماتنا عبارة عن مصطلحات غربية معربة هل اللغة العربية في خطر ؟

عندما نكتب اللغة العربية بالحروف الانجليزية في محادثات الانترنت وفي غيرها

هل اللغة العربية في خطر ؟

عندما نبحث عن الحلول ويرى البعض ان هذه تفاهات ولا توجد مشكلة اصلا

هل اللغة العربية في خطر ؟

عندما يصعب علينا فهم او حتى على الاقل قراءة القران هل هذا الموضوع سهل ؟




وصدق الشاعر صقر بن سلطان عندما قال:



يا حيرة الشعر كم يلهـو برونقـه

قوم هم الآفة الكبرى علـى الأدبِ

في كل يوم ترى في الصحف أمثلة

من الطرافة بيـن اللهو واللعـبِ

سـدّوا الفـراغ بـأوزان ملفّقـة

من السخافة كادت تخجل العربـي

أئِمّـة اللغـة الفصحـى وقادتهـا

ألا بدارًا فإنّ الوقـت مـن ذهـبِ

ردّوا إلى لغـة القـرآن رونقهـا

هيّا إلى نصرها في جحفل لّجِـبِ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بهاء
مميز بالمنتدى
مميز بالمنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 402
العمر : 34
المزاج : رايق
MSN : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">الى كل من غرد في دنيا الحب وذاق طعم الهوى وبكى عند فراق الحبيب الى ؟؟؟؟؟</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: 21 فبراير اليوم العالمى للغة العربية   الخميس فبراير 21, 2008 9:24 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
foulla
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 740
العمر : 33
المزاج : good
MSN : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">الى كل من غرد في دنيا الحب وذاق طعم الهوى وبكى عند فراق الحبيب الى ؟؟؟؟؟</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 10/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: 21 فبراير اليوم العالمى للغة العربية   الخميس فبراير 21, 2008 9:28 pm


إذا كانت اللغات هي مفتاح العقول .. وترجمان الحضارات..
وإذا تعددت اللغات واختلفت في جوانب عديدة .. وتباينت في الحقب التاريخية بين القدم والحداثة..
إذا اختلفت هذه اللغات عن بعضها في عدة أمور .. كعدد أحرفها مثلاً.. أو مخارج تلك الحروف وطرق تركيبها في كلمات ومن ثم في جُمل..
فلا بد أن هناك لغة قد تميزت بمحاسن ندرت في اللغات الأخرى أو ربما انعدمت..
إنـــهـــــــا اللغة الأم.. ** اللغة العربية **



فهي لغة فريدة في تكوينها .. مبهرة في تنظيمها .. معجزة في تاريخها .. مثيرة ببيانها .. بديعة في معانيها .. عجيبة في ألفاظها ..


فـحُــقَّ لنا بعد هذا أن نفخر بهذه اللغة الكنز .. وأن نوسعها بما يناسب عِظمها دراسةً وتحليلاً وإطراء وتفصيلاً..




أول ما أذكره هنا .. هو التسميات التي أطلقت على هذه اللغة .. وهي:
اللغة العربية: وهو الاسم الرسمي والمتداول لها .. وجاءت هذه التسمية نسبة إلى الناطقين بها .. وهم العرب .. سكان الجزيرة العربية ..
لغة القرآن الكريم: وذلك لأن معجزة خاتم الأديان كتاب نزل بهذه اللغة المعجزة ..
لغة الضاد: حيث أن بها حرف من ضمن أحرفها الـ 28 .. لا يوجد بأي لغة أخرى من جميع لغات العالم .. الحية والميتة .. حرف (ض)..



ولهذه اللغة الرائعة فروع عدة .. وهي أبرز ميزة فيها .. وهذه الفروع هي: علم النحو: وهو أساس علوم اللغة كلها .. فعلى هذا العلم نرتكز في إجادة نطق لغتنا بشكل سليم سواء كان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ebrahem
عضو فضي
عضو فضي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 229
العمر : 39
المزاج : رايق
وطني :
MSN : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">الى كل من غرد في دنيا الحب وذاق طعم الهوى وبكى عند فراق الحبيب الى ؟؟؟؟؟</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: 21 فبراير اليوم العالمى للغة العربية   الجمعة فبراير 22, 2008 9:13 pm

لغة القرآن الكريم:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
21 فبراير اليوم العالمى للغة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
™® سامر كو ®™ ::  منتدى العام :: قسم خاص للغات-
انتقل الى: