| معجزات الرسول صلى الله عليه و سلم | |
|
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  |
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
احلى احلام عضو برونزي


   العمر : 29 سجّل في : 13 مارس 2008 عدد المساهمات : 157 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| موضوع: رد: معجزات الرسول صلى الله عليه و سلم الأربعاء أبريل 16, 2008 3:39 pm | |
| ثمانون رجلاً يأكلون بعض أرغفة الخبز وتكفيهم:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ قالت: نعم فأخرجت أقراصًا من شعير ثم أخرجت خمارًا لها فلفت الخبز ببعضه ثم دستني تحت يدي ولاثتني ببعضه (أي لفتني به)، ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذهبت به فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسلك أبو طلحة؟ فقلت: نعم، قال: بطعام؟ قلت: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: قوموا، فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته، فقال أبو طلحة: يا أم سليم، قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس عندنا ما نطعمهم، فقلت: الله ورسوله أعلم، فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلم يا أم سليم: ما عندك؟ فاتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففتّ وعصرت أم سليم عكة فآدمته، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ما شاء الله أن يقول، ثم قال: ائذن لعشرة، فأكل القوم كلهم والقوم سبعون أو ثمانون رجلا. صحيح، أخرجه البخاري في المناقب، وأخرجه مسلم في الأشربة، والترمذي في المناقب.
قصعة الثريد يأكل منها المئات:
عن سمرة بن جندب قال: بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أُتي بقصعة فيها ثريد (الخبز المختلط باللحم والأرز) قال: فأكل وأكل القوم فلم يزالوا يتداولونها إلى قريب من الظهر؛ يأكل القوم ثم يقومون ويجئ قوم فيتعاقبونه، قال: فقال له رجل: هل كانت تُمد بطعام؟ قال: أما من الأرض فلا، إلا أن تكون كانت تمد من السماء - رواه أحمد.
البركة في الشعير:
عن جابر رضي الله عنه: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستطعمه فأطعمه شطر وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم (أي لاستمر دائمًا أبدًا وما انقطع خيره) - رواه مسلم في كتاب الفضائل.
البركة في السمن:
عن جابر رضي الله عنه: أن أم مالك كانت تُهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عكة لها سمنًا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم وليس عندهم شئ، فتعمد إلى التي كانت تهدي فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتجد فيه سمنًا فما زال يقيم لها أدم بيتها حتى عصرتها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أعصرتيها؟ قالت: نعم، فقال: لو تركتيها ما زالت قائمة - رواه مسلم في كتاب الفضائل.
البركة في مزود أبي هريرة رضي الله عنه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بتمرات فقلت: ادع الله لي فيهن بالبركة، قال: فصفهن بين يديه ثم دعا، فقال لي: اجعلهن في مزود (الوعاء من الجلد وغيره، ويجعل فيه الزاد) وأدخل يدك ولا تنثره، قال: فحملت منه كذا وكذا وسقًا (الوسق: 50كيلة = 4 أردب وكيلتان) في سبيل الله ونأكل ونطعم، وكان لا يفارق حقوي، فلما قتل عثمان رضي الله عنه انقطع حقوي فسقط. حسن، رواه أحمد، والترمذي في مناقب أبي هريرة.
وفي رواية: أنه قال: أُصبت بثلاث مصيبات في الإسلام لم أُصب بمثلهن: 1. موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت صويحبه. 2. وقتل عثمان. 3. والمزود. قالوا: وما المزود يا أبا هريرة؟ قال: قلت تمر في مزود قال: جئ به، فأخرجت تمرًا فأتيته به قال: فمسه ودعا فيه ثم قال: ادع عشرة، فدعوت عشرة فأكلوا حتى شبعوا، ثم كذلك حتى أكل الجيش كله وبقي من تمر معي في المزود فقال: يا أبا هريرة إذا أردت أن تأخذ منه شيئًا، فأدخل يدك فيه ولا تكفه قال: فأكلت منه حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت منه حياة أبي بكر كلها، وأكلت منه حياة عمر كلها، وأكلت منه حياة عثمان كلها، فلما قتل عثمان انتهب ما في يدي، وانتهب المزود، ألا أخبركم كم أكلت منه، أكلت منه أكثر من مائتي وسق(الوسق: 50كيلة = 4 أردب وكيلتان) - دلائل النبوة للبيهقي.
البركة في شطر الشعير:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي شئ يأكله ذو كبد إلا شطر شعير (أي نصف قدح من شعير أو شئ قليل من الشعير) في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي، ثم كِلته ففني - صحيح، أخرجه البخاري ومسلم.
|
|
 | |
foulla مشرفة عامة


   العمر : 24 سجّل في : 10 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 740 المزاج : good 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| موضوع: رد: معجزات الرسول صلى الله عليه و سلم الأربعاء أبريل 16, 2008 3:42 pm | |
| دلائل نبوته صلى الله عليه و سلم فيما يتعلق ببعض الحيوانات
قصة البعير وسجوده وشكواه لرسول الله صلى الله عليه و سلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أهل البيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه وأنه استصعب عليهم فمنعهم ظهره وأن الأنصار جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا: إنه كان لنا جمل نسني عليه (أي نستقي عليه) أنه استصعب علينا ومنعنا ظهره, وقد عطش الزرع والنخل
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحابه: قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحيته, فمشى النبي صلى الله عليه و سلم نحوه فقالت الأنصار: يا رسول الله إنه قد صار مثل الكلب وإنا نخاف عليك صولته فقال: ليس عليََ منه بأس فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أقبل نحوه حتى خر ساجداً بين يديه, فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بناصيته أذل ما كانت قط, حتى أدخله في العمل فقال له أصحابه: هذه البهيمة لا تعقل تسجد لك, ونحن أحق أن نسجد لك فقال: لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر, ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها, والذي نفس محمد بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تتفجر بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه - رواه الإمام أحمد في مسنده
وعن عبد الله بن جعفر- رضى الله عنهما قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم خلفه فأسر إليَ حديثاً لا أخبر به أحداً أبداً وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم أحب ما استتر به في حاجته هدف أو حائش نخل(أي جماعة النخل) فدخل يوماً حائطاً من حيطان الأنصار فإذا جمل قد أتاه فجرجر (أي ردد صوته في حنجرته) وذرفت عيناه قال بهر وعفان: فلما رأى النبي صلى الله عليه و سلم حنَ وذرفت عيناه فمسح رسول الله صلى الله عليه و سلم سراته (الظهر وقيل السنام) وذفراه (العظم الشاخص خلف الأذن ) سكن فقال: من صاحب هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: هو لي يا رسول الله فقال: أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله, إنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه - رواه أبو داوود والإمام أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك
إخبار الذئب بنبوته صلى الله عليه و سلم
عن أبي سعيد الخضري رضي الله عنه قال: عدا الذئب على شاة فأخذها فطلبه الراعي فانتزعها منه, فأقعى الذئب على ذنبه فقال: ألا تتقي الله؟ تنزع مني رزقاً ساقه الله إلي؟ فقال: يا عجبي ذئب يقعي على ذنبه يكلمني كلام الإنس فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ محمد صلى الله عليه و سلم بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق قال : فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة فزواها إلى زاوية من زواياها, ثم أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره
فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فنودي: الصلاة جامعة ثم خرج فقال للراعي أخبرهم فأخبرهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: صدق, والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس, ويكلم الرجل عذبة سوطه, وشراك نعله, ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده - رواه الأمام أحمد في المسند, و الحاكم في المستدرك, وابن سعد في الطبقات
وفى رواية من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عندما كلم الذئب راعي الغنم فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم ذئباً يتكلم فقال الذئب: أعجب من هذا الرجل في النخلات بين الحرتين (أي المدينة المنورة) يخبركم بما مضى وما هو كائن بعدكم وكان الرجال يهودياً, فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم وخبَره فصدقه النبي صلى الله عليه و سلم - رواه الإمام أحمد في المسند3/88
الوحش يوقر الرسول صلى الله عليه وسلم:
قالت عائشة رضي الله عنها: كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب واشتد وأقبل وأدبر، فإذا أحس برسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل ربض فلم يترمرم (أي سكن ولم يتحرك) ما دام رسول اله صلى الله عليه وسلم في البيت كراهية أن يؤذيه - صحيح، أخرجه أحمد ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد.
وافد الذئاب يرضى بأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم: عن حمزة بن أبي أسيد قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار بالبقيع، فإذا الذئب مفترشًا ذراعيه على الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا جاء يستفرض فافرضوا له قالوا: ترى رأيك يا رسول الله قال: من كل سائمة شاة في كل عام قالوا: كثير قال: فأشار إلى الذئب أن خالسهم فانطلق الذئب. حسن بشواهده - أخرجه البيهقي في الدلائل، ورواه البزار وأبو نعيم. ورضي الذئب بأن يأخذ منهم الشياة خلسة كما عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أنتظروا بقية دلائل ومعجــــــــــــزات نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم
|
| | |
_________________
 |
|
 | |
@ سمر @ مديرة المنتدى


   العمر : 30 سجّل في : 08 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 2426 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| |
 | |
اسلام بدر عضو فعال

   العمر : 19 سجّل في : 12 أبريل 2008 عدد المساهمات : 81 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| موضوع: رد: معجزات الرسول صلى الله عليه و سلم الأربعاء أبريل 16, 2008 3:49 pm | |
| إخباره صلى الله عليه وسلم عن المغيبات
من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلائل نبوته ما اطلع عليه من الغيوب الماضية والمستقبلية وإخباره عنها ومن المعلوم المقرر أن علم الغيب مختص بالله تعالى وحده وقد أضافه الله تعالى إلى نفسه الكريمة في غير ما آية من كتابه العزيز قال تعالى قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ- سورة النمل آية 65 وقال تعالى وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ - سورة الأنعام آية 59 ومن المعلوم أيضًا أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يعلمون الغيب ولا اطلاع لهم على شيء منه قال الله تعالى مخبرًا عن غير واحد من رسله الكرام عليهم الصلاة والسلام أنهم قالوا لأقوامهم : قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ سورة الأنعام آية 50 وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية
وكما جاءت الأدلة تدل على أن الله تبارك وتعالى قد اختص بمعرفة علم الغيب وأنه استأثر به دون خلقه جاءت أدلة أخرى تفيد أن الله تعالى استثنى من خلقه من ارتضاه من الرسل فأودعهم ما شاء من غيبه بطريق الوحي إليهم وجعله معجزة لهم ودلالة صادقة على نبوتهم قال تعالى : وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ- سورة آل عمران آية 179 وقال تعالى: عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً {26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ- سورة الجن آية 26 و 27 فتلخص من ذلك أن ما وقع على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإخبار بالمغيبات فبوحي من الله تعالى وهو من إعلام الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم للدلالة على ثبوت نبوته وصحة رسالته
وقد اشتهر وانتشر أمره صلى الله عليه وسلم بإطلاع الله له على المغيبات
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامًا فما ترك شيئًا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه حفظه من حفظه ونسيه من نسيه رواه البخاري ومسلم
وقال عمرو بن أخطب الأنصاري رضي الله عنه: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة فأعلمنا أحفظنا رواه مسلم
والمغيبات التي تغيبها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أقسام ثلاثة أولاً : قسم في الماضي
كإخباره عن القرون السالفة والأمم البائدة والشرائع الدائرة مما كان لا يعلم منه القصة الواحدة إلا الفذ من أحبار أهل الكتاب الذي قطع عمره في تعلم ذلك وقد كان أهل الكتاب كثيرًا ما يسألونه تعنتًا وتعجيزًا عن أخبار تلك القرون السالفة فينزل عليه من القرآن ما يتلو عليهم منه ذكرًا كقصص الأنبياء مع قومهم وخبر موسى والخضر ويوسف وإخوته وأصحاب الكهف وذي القرنين بالإضافة إلى ما جاءت به السنة المطهرة من تفاصيل ودقائق عن أخبار تلك الأمم السابقة والأنبياء السابقين مع أقوامهم وأشباه ذلك مما صدقه فيه علماؤهم ولم يقدروا على تكذيب ما ذكر منها بل أذعنوا لك فمن موفق آمن بما سبق له من خير ومن شقي معاند حاسد
ثانياً : قسم في الحاضر
وهو ما أخبر به صلوات الله وسلامه عليه من المغيبات فوقع أثناء حياته ومن أمثلة ذلك
قتل أمية بن خلف
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: انطلق سعد بن معاذ معتمرًا قال: فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان وكان أمية إذا انطلق إلى الشام فمر بالمدينة نزل على سعد فقال أمية لسعد: ألا انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت؟ فبينما سعد يطوف إذا أبو جهل فقال: من هذا الذي يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعد فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمنًا وقد آويتم محمدًا وأصحابه؟ فقال: نعم فتلاحيا بينهما - أي تلاما وتنازعا فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبي الحكم؛ فإنه سيد أهل الوادي ثم قال سعد: والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام قال فجعل أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك وجعل يمسكه فغضب سعد فقال: دعنا عنك فإني سمعت محمدّا صلى الله عليه وسلم يزعم أنه قاتلك قال: إياي؟ قال: نعم قال: والله ما يكذب محمد إذا حدث فرجع إلى امرأته فقال: أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي؟ قال: وما قال؟ قال: زعم أنه سمع محمدًا يزعم أنه قاتلي قالت: فوالله ما يكذب محمد قال: فلما خرجوا إلى بدر وجاء الصريخ قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي؟ قال فأراد أن لا يخرج فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي فسر يومًا أو يومين فسار معهم يومين فقتله الله - رواه البخاري
مصارع الطغاة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة فتراءينا الهلال وكنت رجلاً حديد البصر (أي نافذه) فرأيته وليس أحد يزعم أنه رآه غيري قال فجعلت أقول لعمر: أما تراه؟ فجعل لا يراه قال يقول عمر: سأراه وأنا مستلق على فراشي ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس يقول: هذا مصرع فلان غدًا إن شاء الله قال فقال عمر: فوالذي بعثه بالحق ما أخطأوا الحدود التي حد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعلوا في بئر بعضهم على بعض فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليهم فقال: يا فلان بن فلان و يا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقًا؟ فإني وجدت ما وعدني الله حقًا قال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أجسادًا لا أرواح فيها؟ قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئًا - رواه مسلم
الأعمال بالخواتيم
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه (قال ابن الأعرابي: يقال فلان لا يدع شاذة ولافاذة إذا كان شجاعًا لا يلقاه أحد إلا قتله) فقالوا: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم: أنا صاحبه أبدًا - ومعناه: أنا أصحبه في خفية وألازمه لأنظر السبب الذي به يصير من أهل النار قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال: فجرح الرجل جرحًا شديدًا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه (ذباب السيف هو طرفه الأسفل وأما طرفه الأعلى فمقبضه) بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: أشهد أنك رسول الله قال: وما ذاك؟ قال: الرجل الذي ذكرت آنفًا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت: أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحًا شديدًا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم عند ذلك: إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة - رواه البخاري ومسلم
|
|
 | |
اسلام بدر عضو فعال

   العمر : 19 سجّل في : 12 أبريل 2008 عدد المساهمات : 81 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| موضوع: رد: معجزات الرسول صلى الله عليه و سلم الأربعاء أبريل 16, 2008 3:50 pm | |
| بشارات لبعض الأصحاب
أم حرام بنت ملحان
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم يومًا فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر (هو ظهره ووسطه) ملوكًا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة (يشك أيهما قال) قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما قال في الأولى قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال: أنت من الأولين فركبت أم حرام بنت ملحان البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت - رواه البخاري ومسلم
عكاشة بن محصن
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط (تصغير رهط وهو: الجماعة دون العشرة) والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي: هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي: هذه أمتك ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس (أي تكلموا وتناظروا) في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: ما الذي تخوضون فيه؟ فأخبروه فقال: هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال: أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال: سبقك بها عكاشة - رواه البخاري ومسلم
أم ورقة بنت نوفل
عن أم ورقة بنت نوفل أن النبي صلى الله عليه و سلم لما غزا بدرًا قالت: قلت له: يا رسول الله ائذن لي في الغزو معك أمرض مرضاكم لعل الله يرزقني الشهادة قال: قري في بيتك فإن الله تعالى يرزقك الشهادة قال: فكانت تسمى الشهيدة قال: وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبي صلى الله عليه و سلم أن تتخذ في دارها مؤذنًا فأذن لها قال: وكانت دبرت غلامًا لها وجارية (أي علقت عتقهما على موتها وهو أن يقول السيد لعبده: أنت حر بعد موتي) فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا
فأصبح عمر فقام في الناس فقال: من كان عنده من هذين علم أو من رآهما فليجيء بهما فأمر بهما فصلبا فكانا أول مصلوب بالمدينة - رواه أبو داود والإمام أحمد في مسنده والبيهقي وحسنه الألباني
وفي رواية البيهقي في آخره: فقال عمر: صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول: انطلقوا بنا نزور الشهيدة
المعجزة العاشرة
إفحام أهل الكتاب
كان أهل الكتاب كثيرًا ما يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أشياء على سبيل الامتحان والتعجيز وليس على سبيل الهداية والانصياع للحق فسألوه عن أشياء كثيرة فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يورد الجواب على وجهه ويأتي به على نصه كما هو معروف لديهم ومقرر في كتبهم
وقد علموا أنه صلى الله عليه و سلم أمي لا يقرأ ولا يكتب ولا اشتغل بمدارسة ولم يتلق العلم على أيديهم ومع هذا لم يحك عن واحد من اليهود والنصارى على شدة عداوتهم له وحرصهم على تكذيبه وكثرة سؤالهم له وتعنتهم في ذلك أنه أنكر على رسول الله صلى الله عليه و سلم جوابه أو كذبه بل أكثرهم صرح بصحة نبوته وصدق مقالته والمكابر منهم اعترف بعناده وحسده لرسول الله صلى الله عليه و سلم
وها هي بعض النماذج التي سئل فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم فأجاب بما طابق الحق المقرر عند أهل الكتاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بلغ عبد الله بن سلام مقدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة فأتاه فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي قال: ما أول أشراط الساعة (العلامات التي تتقدمها)؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه (أي يجيء يشبهه) ومن أي شيء ينزع إلى أخواله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: خبرني بهن آنفًا جبريل قال فقال عبد الله: ذاك عدو اليهود من الملائكة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها قال: أشهد أنك رسول الله ثم قال: يا رسول الله إن اليهود قوم بهت (أي يكذبون على الناس) إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟ قالوا: أعلمن وابن أعلمنا وأخبرنا وابن أخبرنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أفرأيتم إن أسلم عبد الله؟ قالوا: أعاذه الله من ذلك, فخرج عبد الله إليهم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله فقالوا: شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه - رواه البخاري
عن ثوبان رضي الله عنه قال: كنت قائمًا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء حبر من أحبار اليهود - أي عالم من علمائهم فقال: السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي فقال اليهودي: جئت أسألك فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: أينفعك شيء إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني فنكت رسول الله صلى الله عليه و سلم بعود معه (أي يخط بالعود في الأرض ويؤثر به فيها) فقال: سل فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: هم في الظلمة دون الجسر - المراد به: الصراط قال: فمن أول الناس إجازة - المقصود: الجواز والعبور؟ قال صلى الله عليه و سلم: فقراء المهاجرين قال اليهودي: فما تحفتهم (وهي ما يهدى إلى الرجل ويخص به) حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون - أي الحوت قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال : فما شرابهم عليه قال : عينا فيها تسمى سلسبيلا قال : صدقت قال أردت أن أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال : ينفعك إن حدثتك قال : أسمع بأذني قال : جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله تعالى فقال : اليهودي لقد صدقت وإنك لنبي ثم انصرف فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألني عن الذي سألني عنه ومالي علم بشيء منه حتى أتاني الله عز وجل به - في صحيح مسلم
|
|
 | |
زهرة العلا عضو برونزي


   العمر : 30 سجّل في : 09 أبريل 2008 عدد المساهمات : 151 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| موضوع: رد: معجزات الرسول صلى الله عليه و سلم الأربعاء أبريل 16, 2008 4:01 pm | |
| - رؤيته صلى الله عليه وسلم أصحابه من وراء ظهره
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ أقيمت الصلاة، فقال: أيها الناس إني إمامكم، فلا تسبقوني في الركوع ولا بالسجود، ولا ترفعوا رءوسكم؛ فإني أراكم من أمامي ومن خلفي، وأيم الذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا، قالوا: يا رسول الله! وما رأيت؟ قال: رأيت الجنة والنار.
صحيح، أخرجه مسلم في الصلاة، والبيهقي في الدلائل.
وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هل ترون قبلتي ها هنا؟ فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم، إني لأراكم وراء ظهري.
صحيح، رواه البخاري ومسلم في الصلاة.
المعجزة الثانية عشـــــــــر
- كان صوت النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ ما لم يبلغه صوت أحد
عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوم الجمعة على المنبر، فقال للناس: اجلسوا، فسمع عبد الله بن رواحة فجلس في بني غنم، فقيل: يا رسول الله! ذاك ابن رواحة جالس في بني غنم، سمعك وأنت تقول للناس اجلسوا فجلسوا فجلس في مكانه.
أخرجه أبو نعيم، وأخرجه البيهقي في الدلائل. حطم الكدية القوية في أول ضربة
عرضت على الصحابة، رضوان الله عليهم، يوم الخندق كدية أعيتهم (أعجزتهم)، فنسفها صلى الله عليه وسلم في أول ضربة أقال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: إنا يوم الخندق نحفر فعرضت كُدية (أي ما جمع من التراب) شديدة، فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: هذه كُدية عرضت في الخندق فقال: أنا نازل، ثم قام وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقًا، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضرب، فعاد كثيبًا (التل من الرمل) أهيل أهيم. رواه البخاري وابن
الملائكة تقاتل المشركين
كانت الملائكة يوم بدر تبادر إلى قتل المشركين، يقول ابن عباس: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس فوقه يقول: أقدم حيزوم، إذ نظر إلى المشرك أمامه مستلقيًا، فنظر إليه، فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري، فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة أخرجه مسلم في الجهاد باب الإمداد بالملائكة
|
|
 | |
بحر الزين مميز بالمنتدى


   العمر : 33 سجّل في : 02 يناير 2008 عدد المساهمات : 667 المزاج : مزيان 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| موضوع: رد: معجزات الرسول صلى الله عليه و سلم الأربعاء أبريل 16, 2008 4:05 pm | |
| الرجال تصرع بدعاء سيد الرجال صلى الله عليه وسلم
عن أبي طلحة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غي غزاة، فلقي العدو، فسمعته يقول: يا مالك يوم الدين: إياك نعبد وإياك نستعين، فلقد رأيت الرجال تصرع، تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها أخرجه أبو النعيم في الدلائل عرق النبي صلى الله عليه وسلم طيب
عن أنس رضي الله عنه قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عندنا(نام)، فعرق، وجاءت أمي بقارورة(زجاجة)، فجعلت تسلت(تجمع) العرق فيها، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله لطيبنا، وهو أطيب الطيب. رواه مسلم في كتاب الفضائل، وأحمد.
كاد عليّ أن ينال أفق السماء بسبب حمل النبي صلى الله عليه وسلم له
عن عليّ رضي الله عنه قال: انطلق بي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الكعبة فقال: اجلس فجلست إلى جنب الكعبة، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمنكبي، ثم قال: انهض فنهضت، فلما رأى ضعفي تحته قال لي: اجلس ثم قال لي: يا عليّ، اجلس على منكبي، ففعلت، ثم نهض بي، فلما نهض بي خيل إلي أني لو شئت نلت أفق السماء، فصعدت فوق الكعبة، فقال لي: الق صنمهم الأكبر، صنم قريش وكان من نحاس موتدًا بأوتاد من حديد إلى الأرض، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: عالجه، ويقول لي: إيه إيه، جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقًا. فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقذفته فتكسر. أخرجه الحاكم.
العرجون يضيء في الليل
عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري قال: كانت ليلة مطيرة فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء برقت برقة فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتادة بن النعمان، فقال: يا قتادة إذا صليت فاثبت حتى آمرك، فلما انصرف من صلاته أتاه فأعطاه عرجونًا (عود عذق النخلة)، فقال: خذ هذا يُضاء لك أمامك عشرًا وخلفك عشرًا، فأضاء له. رواه أبو النعيم في الدلائل.
_________________
 |
|
 | |
بحر الزين مميز بالمنتدى


   العمر : 33 سجّل في : 02 يناير 2008 عدد المساهمات : 667 المزاج : مزيان 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| موضوع: رد: معجزات الرسول صلى الله عليه و سلم الأربعاء أبريل 16, 2008 4:06 pm | |
| المعجزة الاولى فى الجماد هى
1- حنين الجذع شوقاً إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وشفقاً من فراقه
عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما- إن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة, فقالت امرأة من الأنصار- أو رجل- يا رسول الله, ألا نجعل لك منبراً ؟ قال: إن شئتم فجعلوا له منبراً فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر, فصاحت النخلة صياح الصبي, ثم نزل النبي صلى الله عليه و سلم فضمه إليه, يئن أنين الصبي الذي يسكن قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها - رواه البخاري
وفي رواية أخرى عن جابر رضي الله عنه قال: كان المسجد مسقوفاً على جذوع من نخل, فكان النبي إذا خطب يقوم إلى جذع منها, فلما صنع له المنبر فكان عليه فسمعنا لذلك الجذع صوتاً كصوت العشار (جمع عشراء, وهى الناقة التي أتى عليها عشرة أشهر من حملها), حتى جاء النبي فوضع يده عليها, فسكنت رواه البخاري
وفى رواية من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما- قال صلى الله عليه و سلم : ولو لم أحتضنه لحنَ إلى يوم القيامة - رواه الإمام أحمد في مسنده, وابن ماجه
وكان الحسن البصري رحمه الله إذا حدث بحديث حنين الجذع يقول يا معشر المسلمين الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم شوقاً إلى لقائه فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه
المعجزة الثانية
2- عذق النخلة ينزل منها ويمشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم
جاء إعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بما أعرف أنك رسول الله؟ قال: أرأيت إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول الله؟ قال: نعم قال: فدعا العذق فجعل العذق ينزل من النخلة حتى سقط في الأرض، فجعل ينقز حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له: ارجع، فرجع حتى عاد إلى مكانه فقال: أشهد أنك رسول الله، وآمن - صحيح، رواه البيهقي في الدلائل، والحاكم في المستدرك.
المعجزة الثالثة
3- انقياد الشجر لرسول الله صلى الله عليه و سلم
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى نزلنا واديًا أفيح (أي واسعًا) فذهب رسول الله صلى الله عليه و سلم يقضي حاجته فاتبعته بإداوة من ماء فنظر رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم ير شيئًا يستتر به فإذا شجرتان بشاطئ الوادي (أي جانبه) فانطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها فقال: انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كالبعير المخشوش (هو الذي يجعل في أنفه خشاش وهو عود يجعل في أنف البعير إذا كان صعبًا ويشد فيه حبل ليذل وينقاد وقد يتمانع لصعوبته فإذا اشتد عليه وآلمه انقاد شيئًا) الذي يصانع قائده حتى أتى الشجرة الأخرى فأخذ بغصن من أغصانها فقال: انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كذلك حتى إذا كان بالمنصف (هو نصف المسافة) مما بينهما لأم بينهما (يعني جمعهما) فقال: التئما علي بإذن الله فالتأمتا قال جابر: فخرجت أحضر (أي أعدو وأسعى سعيًا شديدًا) مخافة أن يحس رسول الله صلى الله عليه و سلم بقربي فيبتعد فجلست أحدث نفسي فحانت مني لفتة فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه و سلم مقبلاً وإذا الشجرتان قد افترقتا فقامت كل واحدة منهما على ساق فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وقف وقفة فقال برأسه هكذا؟ وأشار أبو إسماعيل برأسه يمينًا وشمالاً ثم أقبل فلما انتهى إلي قال: يا جابر هل رأيت مقامي؟ قلت: نعم يا رسول الله قال: فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنًا فأقبل بهما حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنًا عن يمينك وغصنًا عن يسارك قال جابر: فقمت فأخذت حجرًا فكسرته وحسرته (أي أحددته بحيث صار مما يمكن قطع الأغصان به) فانذلق لي (أي صار حادًا) فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنًا ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه و سلم أرسلت غصنًا عن يميني وغصنًا عن يساري ثم لحقته فقلت: قد فعلت يا رسول الله فعم ذاك؟ قال: إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما (أي يخفف) ما دام الغصنان رطبين - رواه مسلم
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فأقبل أعرابي فلما دنا منه قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: أين تريد؟ قال: إلى أهلي قال: هل لك في خير؟ قال: وما هو؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله قال: ومن يشهد على ما تقول؟ قال: هذه السلمة (شجرة من أشجار البادية)
فدعاها رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي بشاطئ الوادي فأقبلت تخد (تشق) الأرض خدًا حتى قامت بين يديه فأشهدها ثلاثًا فشهدت ثلاثًا أنه كما قال ثم رجعت إلى منبتها ورجع الأعرابي إلى قومه وقال: إن اتبعوني آتك بهم وإلا رجعت فكنت معك رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى والبزار ورجال الطبراني رجال الصحيح
المعجزة الرابعة
4- تسليم الحجر عليه صلى الله عليه و سلم
عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن رواه أحمد ومسلم والترمذي
قال الإمام النووي معلقًا على هذا الحديث: فيه معجزة له صلى الله عليه و سلم وفي هذا إثبات التمييز في بعض الجمادات وهو موافق لقوله تعالى في الحجارة وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ - سورة البقرة آية 74 وقوله تعالى وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ - سورة الإسراء آية 44
_________________
 |
|
 | |
بحر الزين مميز بالمنتدى


   العمر : 33 سجّل في : 02 يناير 2008 عدد المساهمات : 667 المزاج : مزيان 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| |
 | |
سمير الليل مشرف منتدى الفن والفنانين


   العمر : 37 سجّل في : 02 يناير 2008 عدد المساهمات : 479 المزاج : متقلب 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| |
 | |
سمير الليل مشرف منتدى الفن والفنانين


   العمر : 37 سجّل في : 02 يناير 2008 عدد المساهمات : 479 المزاج : متقلب 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| |
 | |
بثينة مميز بالمنتدى


   العمر : 26 سجّل في : 10 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 536 المزاج : متقلب 1 :  الأوسمة :  وطني :  MSN :
| موضوع: رد: معجزات الرسول صلى الله عليه و سلم الأربعاء أبريل 16, 2008 4:19 pm | |
| عصمته صلى الله عليه و سلم من الناس
لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم من أعدائه كثير الأذى وعظيم الشدة منذ أن جهر بدعوته ولكن الله تبارك وتعالى حفظه ونصره وعصمه من الناس كما قال تعالى في كتابه العزيز يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ - سورة المائدة آية 67
وقد كان النبي صلى الله عليه و سلم يحرس قبل نزول هذه الآية من قبل بعض أصحابه فلما نزلت هذه الآية قال: يا أيها الناس انصرفوا عني فقد عصمني الله عز وجل
ومن الأمثلة على عصمة الله لرسوله وكف الأعداء عنه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ - أي يسجد ويلصق وجهه بالعفر وهو التراب قال: قيل: نعم فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب قال: فأتى رسول الله رضي الله عنه وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته قال فما فجئهم (أي بغتهم) منه إلا وهو ينكص على عقبيه (أي رجع يمشي إلى ورائه) ويتقي بيديه قال فقيل له: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقًا من نار وهولاً وأجنحة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا - رواه البخاري مختصرًا ورواه مسلم واللفظ له
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قصة الهجرة النبوية قال: فارتحلنا بعد ما مالت الشمس واتبعنا سراقة بن مالك فقلت: أتينا يا رسول الله فقال: لا تحزن إن الله معنا فدعا عليه النبي صلى الله عليه و سلم فارتطمت به فرسه إلى بطنها فقال: إني أراكما قد دعوتما علي فادعوا لي فالله لكما أن أرد عنكما الطلب فدعا له النبي صلى الله عليه و سلم فنجا فجعل لا يلقى أحدًا إلا قال: كفيتكم ما هنا فلا يلقى أحدًا إلا رده قال: ووفى لنا - رواه مسلم والبخاري مطولاً
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حنينًا فولى صحابة النبي صلى الله عليه و سلم فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه و سلم (أي أتوه من كل جانب) نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب الأرض ثم استقبل به وجوههم فقال: شاهت الوجوه (أي قبحت) فما خلق الله منهم إنسانًا إلا ملأ عينيه ترابًا بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله عز وجل وقسم رسول الله صلى الله عليه و سلم غنائمهم بين المسلمين - رواه مسلم
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل نجد (أي ناحية نجد في غزوته إلى غطفان وهي غزوته ذي أمر موضع من ديار غطفان) فأدركنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في واد كثير العضاه (هي كل شجرة ذات شوك) فنزل رسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن رجلاً أتلني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي فلم أشعر إلا والسيف صلتًا (أي مسلولاً) في يده فقال لي: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله قال: فشام السيف (أي رده في غمده) فها هو ذا جالس ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه و سلم - رواه البخاري ومسلم
جالس أمامها ولا تراه:
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: لما نزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } جاءت العوراء أم جميل، ولها ولولة وفي يدها فهر وهي تقول: مذممًا أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصينا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، وأبو بكر إلى جنبه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: لقد أقبلت هذه، وأنا أخاف أن تراك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها لن تراني، وقرأ قرآنًا اعتصم به منها: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً}.
قال: فجاءت حتى قامت على أبي بكر، فلم تر النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني، فقال أبو بكر: لا ورب هذا البيت ما هجاك (أي أنه حكى ما قاله ربه، وما كان هذا كلامه، وإنما كلام ربه تعالى فلم يكن هاجيًا له)، قال: فانصرفت وهي تقول: لقد علمت قريش أني بنت سيدها - رواه أبو يعلى.
مر صلى الله عليه وسلم عليهم وألقى على رءوسهم التراب ولا يرونه:
لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عليًا رضي الله عنه يوم الهجرة أن يبيت في مضجعه تلك الليلة، واجتمع أولئك النفر من قريش يتطلعون من صير الباب ويرصدونه، ويريدون بياته ويأتمرون أيهم يكون أشقاها ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم، فأخذ حفنة من البطحاء، فجعل يذره على رءوسهم، وهم لا يرونه وهو يتلو { وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ }.
ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي بكر فخرجا من خوخة في دار أبي بكر ليلاً، وجاء رجل ورأى القوم ببابه، فقال: ما تنتظرون؟ قالوا: محمدًا قال: خبتم وخسرتم، قال: والله مر بكم وذرّ على رءوسكم التراب، قالوا: والله ما أبصرناه وقاموا ينفضون التراب عن رءوسهم، وهم: أبو جهل والحكم بن العاص وعقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وأمية بن خلف وزمعة بن الأسود وطعيمة بن عدي وأبو لهب وأبي بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج. أخرجه ابن سعد وابن هشام وأحمد، وقد حسنه ابن كثير وابن حجر في الفتح.
أراد قتل الرسول صلى الله عليه وسلم فخذله الله
عن جابر رضي الله عنه أن رجلاً من محارب يقال له غورث بن الحارث قال لقومه: أقتل لكم محمدًا، فقالوا: كيف تقتل؟ قال: أفتك به،
فأقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس وسيفه في حجره، فقال: يا محمد، أنظر إلى سيفك هذا؟ قال: نعم، فأخذه واستله وجعل يهزه ويهم فيكبته الله (أي فيخذله الله) فقال: يا محمد، أنظر إلى سيفك هذا؟ قال: نعم، فأخذه واستله وجعل يهزه ويهم فيكبته الله فقال: يا محمد أما تخافني؟ قال: لا، وما أخاف منك قال: ألا تخافني وفي يدي السيف؟ قال : لا يمنعني الله منك
ثم أغمد السيف ورده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمزل الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ - سورة المائدة، من الآية:11- أخرجه أبو نعيم.
حاول اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت عليه أُسود فهالته
عن عروة بن الزبير قال: كان النضر بن الحارث ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعرض له، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا يريد حاجته في نصف النهار في حر شديد فبلغ أسفل من ثنية الحجون، وكان يبعد إذا ذهب لحاجته
فرآه النضر بن الحارث فقال: لا أجده أبدًا أخلى منه الساعة فأغتاله، قال: فدنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف راجعًا مرعوبًا إلى منزله فلقيه أبو جهل فقال: من أين الآن؟ فقال النضر: اتبعت محمدًا رجاء أن أغتاله وهو وحده ليس معه أحد، فإذا أساود (أي أُسود) تضرب بأنيابها على رأسه فاتحة أفواهها، فهالتني فذعرت منها ووليت راجعًا فقال أبو جهل: هذا بعض سحره.
أخرجه أبو نعيم.
أراد أن يدمغ النبي صلى الله عليه وسلم بحجر فيبست يده على الحجر
عن المعتمر بن سليمان عن أبيه: أن رجلاً من بني مخزوم قام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده فهر (حجر يملأ الكف) ليرمي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتاه وهو ساجد رفع يده وفيها الفهر ليدمغ (أي ليرمي) به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبست يده على الحجر فلم يستطع إرسال الفهر من يده، فرجع إلى أصحابه فقالوا: أجبنت عن الرجل؟ قال: لم أفعل ولكن هذا في يدي لا أستطيع إرساله فعجبوا من ذلك، فوجدوا أصابعه قد يبست على الفهر، فعالجوا أصابعه حتى خلصوها، وقالوا هذا شئ يراد.
أخرجه أبو نعيم في الدلائل.
أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم فنزل عليه شواظ من نار
قال شيبة بن عثمان: لما غزا النبي صلى الله عليه وسلم حنينًا، تذكرت أبي وعمي قتلهما علي وحمزة فقلت: اليوم أدرك ثأري في محمد،
فجئت من خلفه فدنوت منه ودنوت حتى لم يبق إلا أن أسوره بالسيف، رُفع لي شواظ من نار كأنه البرق فخفت أن يحبسني فنكصت القهقرى
فالتفت إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا شيبة! قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدري فاستخرج الله الشيطان من قلبي، فرفعت إليه بصري وهو أحب إلي من سمعي وبصري ومن كذا.
أخرجه أبو نعيم في الدلائل.
منع الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم من القتل في غزوة ذات الرقاع
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد كثير العضاة (أي كثير الأشجار)، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها، قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلن بالشجر قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رجلاً أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي فلم أشعر إلا والسيف صلتًا في يده فقال لي: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله ثم قال في الثانية: من ي |
|